الخميس، 13 فبراير، 2014

هـى و أنـا و فـيـلـيـكـس ..

.. يقول داروين فى تطوره ، أن المخلوقات الحية على مر الزمان تنحدر من أسلاف مشتركة من خلال التغير فى السمات الوراثية الخاصة بـ أفراد التجمع الإحيائى عبر الأجيال المتلاحقة ، و يقول بعض مفسروا النظرية أننا ( الإنسان ) نوع من أنواع القرود يجمع بينه و بين أنواع القرود الأخرى سلف واحد مشترك ، و تقول بعض الأبحاث العلمية التى خرجت علينا تحديدا من ألمانيا فى أواخر العام 2013 أن الإنسان قد يكون و بصورة كبيرة خلف لـ نتيجة تزاوج حدث بين أنثى الشمبانزى الإفريقى و ذكر الخنزير الأسود الإفريقى أيضا و كلاهما من المتغذيين على النباتات .. 

.. إذا ما علاقة كل هذا بـ موضوع التدوين المعنون بـ ( هى و أنا و فيليكس ) و ما علاقة تطور داروين بـ عيد الحب الذى و من المفترض أن تتحدث هذه التدوينة عنه أو عن ذكرى شخصية لى به خصيصا ، قد تكون من المصدافة أن عيد الحب يأتى بعد يومين من عيد ميلاد داروين ؟!

.. الثلاثاء الثانى من يوليو للعام 2013 ، أى قبل الإطاحة بـ محمد مرسى رئيس البلاد اناذاك بـ يوم واحد ، و فى واحد من أشهر كافيهات مدينة ( الشيخ زايد ) بـ محافظة الجيزة ، كنت على الهامش ، أى نعم كنت أنا على الهامش ، كنت فى مسودة اليوم هى من كانت و مازالت ، حيث إذا حلت هى يصبح هو على الهامش كـ ذرات الملح على بعض أصناف الطعام من الممكن أن يؤكل الطعام بـ غيرها ، لكن هل هناك حاجة للملح إذا غاب الطعام ؟! 

.. لذلك عنونت بـ هى و أنا ، ليس العكس ، بـ هن أنا هائم و خصيصا بها ، هن ملائكة الأرض إذا كان للأرض خالق ،، إذا ماذا عن فيليكس هذا ؟؟ 

.. كنا فى وقت يتلو وقت الظهيرة ، يقول عنه السابقين فى لغتنا الشعبية ( ساعة عصارى ) ،، كنا ندن دن و بصوت خفيض ( من بيت أهلك جايبك تا تسكنى بيته ،، تعيشى بـ بقلب يصونك للعمر كله ) هى كلمات لـ أغنية ( يا كل الدنى ) لـ جوزيف عطية ، تشابكت يمناها بـ يسراى ، و أخذت يسراها تعبث بـ سيجاراتها التى كانت بـ نهكة النعناع و أخذت يمناى تعبث بـ لى الشيشة حيث كنت أدخن بعض أحجار المعسل ، و هنا قاطعنا صوت أحد العاملين بـ الكافيه ، حاملا بين يديه قرد ينتمى إلى فصيلة الشمبانزى بعد أن قيده بـ سلسلة مربوطة بـ ذراعه ، قائلا و بلغته العامية ( تحبوا تتصورا مع فيليكس يا أفندم ) ؟؟ 

.. لم أتحدث ، أخذت محملقا بـ فيليكس و شعرت ببعض من الحنين تجاهه ، أتت إجابتها بـ لا شكرا ، و أنا كل ما أخذته من الموقف هو فيليكس و فى مدة أقل من الدقيقة كانوا 40 ثانية على حد تقديرى ، لم يأخذنى من وجهها سوا وجه فيليكس .. 

.. لماذا لأ أيتها الهاوية ؟! 
- لماذا لم أتحدث أنا ؟! 
- هل كان صمتى هذا إعترافا بـ تزعمها جلسة غرامنا ؟! 
- هل يوجد فى الغرام زعيم ؟! 
 - هل لأن المال الذى كان بحوزتنا لم يكن بـ كافى لإلتقاط صورة واحدة فى حضرة فيليكس ؟!
- ماذا سوف تكون ردة فعلنا إذا كان هذا العامل قد قيد جدك / جدتك أو جدى / جدتى بـ هذه السلسلة و باتوا فى الأغلال أمامنا مكان فيليكس ؟!
- ألم يكن فيليكس جدنا / جدتنا أو أحد أسلافنا حتى ، طبقا لـ تطور داروين ؟! 

.. على أى حال ، أخذنى فيليكس منك لـ مدة 40 ثانية و أخذتينى أنتى من نفسى و لـ مدة 40 يوما ، لم أعرف بعدها للعشق باب ، أنا عاجز بعدك على الإقتراب من هذا الذى يدعى حب ، أنا لم أعرفه إلا معك أصلا ، قد تكونى أقصر علاقاتى و اخرها لكن أنتى المذكورة دوما و الخالدة و هن على الهوامش ، يذكرون بـ سرد لا بـ عشق و مع إحترامى لـ هن .. 

.. أسمعتى أغنية ( و أهى زكريات ) لـ عمرو دياب عزيزتى ؟! 
هى و كما يقولون من أصبحت شعار المرحلة من بعدك ،، و أهى زكريات .. 

.. هى ما زالت ، و أنا من كنت ، و فيليكس ماضينا ، فـ لماذا نهرب ؟! 

.. تقبلوا تحياتى ،، و أعذروا خطأى إن وجد ،، تـعـايـشـوا ..